محمد موسوى بجنوردى

313

استصحاب ( شرح كفاية الأصول ) ( فارسى )

إقناعا مع الشك ، « 1 » للزوم معرفة النّبيّ بالنظر إلى حالاته و معجزاته عقلا « 2 » و عدم الدليل على التعبّد بشريعته لا عقلا و لا شرعا ، « 3 » و الاتّكال على قيامه « 4 » فى شريعتنا لا يكاد يجديه « 5 » الّا على نحو محال ، « 6 » و وجوب العمل بالاحتياط « 7 » عقلا فى حال عدم المعرفة بمراعاة الشريعتين ما لم يلزم منه « 8 » الاختلال ، « 9 » للعلم « 10 » بثبوت إحداهما « 11 » على الإجمال ، الّا اذا علم بلزوم البناء على الشريعة السابقة ما « 12 » لم يعلم الحال . « 13 »

--> كند . ( 1 ) - در صورت شك ، كتابى خودش را هم نمىتواند قانع كند . ( 2 ) - در صورتى كه فرد ، يك نبى را مىپذيرد ، به حكم عقل بايد از تمام حالات و معجزاتش آگاهى داشته باشد . ( 3 ) - در حالى كه براى اهل كتاب نه حكم عقلى و نه حكم شرعى به تعبّد بر اين شريعت وجود ندارد . ( 4 ) - قيام دليل بر حجّيّت استصحاب كه همان روايت « لا تنقض اليقين بالشك » باشد . ( 5 ) - كتابى توضيح : دلايلى كه در شريعت اسلام وجود دارد به درد كتابى نمىخورد ؛ چون او دين ما را قبول ندارد چه برسد به اينكه بخواهد ادلّهء ما را بپذيرد . ( 6 ) - كه خلف لازم مىآيد . چرا كه اگر مسلمان با ادلّهء استصحاب بخواهد براى غير مسلمان ( مثلا يهودى ، مسيحى ) استدلال كند لازم مىآيد كه يهودى ، يهودى نباشد ؛ چون يهودى كسى است كه يقين به عدم نسخ شريعتش دارد . ( 7 ) - اينجا جاى احتياط است نه استصحاب ؛ زيرا علم اجمالى به لزوم يكى از شرايع مثلا يهودى و يا اسلام وجود دارد و عقل حكم به احتياط مىكند . ( 8 ) - احتياط ( 9 ) - اختلال نظام و عسر و حرج شديد . ( 10 ) - علم اجمالى ( 11 ) - يكى از دو شريعت يهودى و اسلام . ( 12 ) - ما دام ( 13 ) - اينكه كدامشان بر حقّ است را نمىداند .